محمد بن علي الصبان الشافعي
107
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الثالث : يستثنى من إطلاقه النعت المؤكد نحو : إلهين اثنين ، والملتزم نحو : الشعرى العبور ، والجاري على مشاربه نحو : هذا العالم فلا يجوز القطع في هذه ( وارفع أو انصب إن قطعت ) النعت عن التبعية ( مضمرا مبتدأ أو ناصبا لن يظهرا ) أي لا يجوز إظهارهما ، وهذا إذا كان النعت لمجرد مدح أو ذم أو ترحم نحو : الحمد لله الحميد بالرفع بإضمار هو ونحو : وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [ المسد : 4 ] بالنصب بإضمار أذم . أما إذا كان للتوضيح أو للتخصيص فإنه يجوز إظهارهما ، فتقول : مررت بزيد التاجر بالأوجه الثلاثة ، ولك أن تقول هو التاجر وأعنى التاجر ( وما من المنعوت والنّعت عقل ) أي علم ( يجوز حذفه ) ويكثر ذلك في المنعوت ( وفي النّعت يقل ) ( شرح 2 ) - وهي المغبرة الرأس . والمراضيع جمع مرضع والمد لإشباع الكسرة ، أو جمع مرضاع فالمدة قياسية ، والسعالى جمع سعلاة وهي أخبث الغيلان . ( 1 ) قوله : جمع عاطلة ، الصواب عاطل بلا تاء كما في الصحاح والقاموس اه . ( / شرح 2 )